تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
strip

معلومات مفيدة للباحثين

حصل معهد قطر للرعاية الصحية الدقيقة على شهادة الأيزو 9001:2015 وشهادة الأيزو 20387، وهو ما يمنح الباحثين ثقة تامة في أنّ إجراءاتنا موحّدة وموثّقة وأنّ العينات والبيانات التي نجمعها ذات جودة عالية دائمًا.

تخضع العينات البيولوجية التي نجمعها للمعالجة والمتابعة باستخدام بعض من أحدث التقنيات المتاحة، فيما تتيح العمليات الآلية التعامل مع أحجام كبيرة من العينات. ونستخدم خلال مراحل استخلاص الحمض النووي/والحمض النووي الريبي (DNA/RNA) تقنية الجسيمات المغناطيسية، الأمر الذي يتيح للبنك الحيويّ تزويد الباحثين بعينات فائقة الجودة، في حين يتولى برنامج قطر جينوم تنفيذ عمليات تسلسل الحمض النووي.

وقد أفضى إدخال أجهزة التحليل الآلي المتخصّصة في تقييم جودة وتركيز الحمض النووي والحمض النووي الريبي إلى الاستغناء عن الإجراءات اليدوية المعقّدة والمستهلكة للوقت، إذ تنتج هذه الأنظمة بيانات دقيقة وعالية الوضوح للعينة خلال فترات زمنية وجيزة.

ومكّنت أتمتة معالجة العينات البيولوجية المعهد من رفع قدرته التشغيلية بزيادة عدد العينات التي يمكنه التعامل معها يوميًا، الأمر الذي أتاح زيادة في عدد الموارد المتاحة للباحثين. ولضمان استدامة جودة العينات وسلامتها عبر الزمن، يطبّق المعهد أكثر أنظمة وإجراءات التخزين موثوقية، بما في ذلك نظم تتبّع العينات، والحفظ بالنيتروجين السائل، ومواقع التخزين الاحتياطية المكرّرة.  ويضمّ المعهد أحدث مرافق تخزين العينات البيولوجية، تشمل مختبرًا لحفظ العينات الحيوية بالتجميد ومخزنًا آليًا بدرجة حرارة –80 مئوية قادرًا على استيعاب أكثر من مليوني عينة تُحفظ في ظروف آمنة. كما يتيح نظام التخزين الآلي مراقبة العينات واسترجاعها وجمعها بكفاءة عالية، ما يوفّر للباحثين إمكانية وصول سريعة إلى عيناتهم المطلوبة.

شروط الاستخدام

  • لا يجوز استخدام العينات البيولوجية والمعلومات المستمدة من معهد قطر للرعاية الصحية الدقيقة إلّا لأغراض علمية بحتة.
  • لا يُسمح بالوصول إلى العينات والمعلومات البيولوجية إلّا للباحثين الطبيين المعتمدين الذين يعتزمون إجراء بحوث عالية الجودة ذات فائدة علمية.
  • لا يُسمح بالاطلاع على العينات أو المعلومات المقدَّمة من المشاركين القطريين إلّا للباحثين المعتمدين.
  • يتعيّن علينا التحقّق من المؤهلات البحثية للباحث، ومن مكانة المؤسسات العلمية التي ينتسب إليها وسمعتها الأكاديمية، فضلًا عن جدوى البحث الذي يزمع الباحث إجراءه.